قيادي بالمجلس الاعلى يشترط "توبة" السعودية عن التدخل بالاوضاع العراقية للتصالح معها

وكالة انباء بغداد ٢٤

 

 

أكد عضو الهيئة القيادية للمجلس الاعلى الاسلامي جلال الدين الصغير، الاربعاء، أن المجلس "لا يقبل" باستفتاء كردستان ولا طريقة التعامل مع الحكومة العراقية، فيما أشترط "توبة" السعودية عن التدخل في الاوضاع العراقية للتصالح معها.

وقال الصغير في حديث لبرنامج "زاوية أخرى" الذي تبثه الفضائية السومرية، إن "المجلس الاعلى لا يمكن ان يقبل باستفتاء كردستان"، مؤكدا أنه "لا يمكن ان نقبل ايضا بالتعامل مع الحكومة العراقية بهذه الطريقة، ولا بسياسة اثبات الامر الواقع بخلاف معطيات الدستور".

وخاطب الصغير الشارع الكردي بالقول، "حينما عانيتم بمشكلة الرواتب، من تسبب بها؟ والحكومة العراقية قد دفعتها، اين ذهبت رواتبكم؟ قلتم أن نفط كردستان يباع الى الموانئ التركية وفي الوقت نفسه حكومة كردستان قالت الاموال لم تصل الى الخزينة"، متسائلا "هذا الامر حدث بوجود حكومة عراقية، فما بالكم لو انه حدث ولا يوجد لديكم الا استفراد مسعود بارزاني".

وحذر عضو الهيئة القيادية للمجلس الاعلى من أن "تقسيم العراق يؤدي الى مهالك كبيرة وحروب كبيرة"، مشيرا الى أن "الحكومة العراقية ماذا تقرر ونحن كقوات حشد تابعة لها".

وكان مجلس النواب العراقي صوت، امس الثلاثاء (12 ايلول 2017)، على رفض استفتاء كردستان وإلزام رئيس الوزراء حيدر العبادي باتخاذ "كافة التدابير لحفظ وحدة العراق"، فيما انسحب النواب الكرد من قاعة البرلمان بعد التصويت.

من جانب آخر، لم يستبعد الصغير "حصول التصالح مع السعودية إذا تتوب عن الشيء الذي فعلته خلال تلك الفترة وهو التدخل في كل الاوضاع العراقية بالطريقة المخالفة للعملية السياسية"، معتبرا أن "عدم وجود ملفات على السعودية يعود الى خلل في الحكومات العراقية وليس ان السعودية ليس لديها شيء".

واضاف الصغير، أن "موفق الربيعي اخذ معه امراء سعوديين كانوا معتقلين وينتمون للارهاب وسلمهم الى السعودية"، لافتا الى أن "السعودية مارست عملا مضادا للعملية السياسية وهو اوضح من الواضحات".

يذكر أن رئيس الوزراء حيدر العبادي زار، في (19 حزيران 2017) السعودية ضمن جولة إقليمية شملت أيضاً الكويت وإيران.

السياسة
أضيف بواسـطة baghdad24
عدد المشـاهدات 5   تاريخ الإضافـة 14/09/2017   رقم المحتوى 525
تواصل معنا
 info@Baghdad24.news
الإثنين 2017/11/20   توقيـت بغداد
تابعنا على