أثر البصمة الرقمية على مستقبل الشباب

بغداد 24 – العراق
اليوم الثامن من فبراير لعام ألفين وستة وعشرين نؤكد أن في عصرنا الحالي لم يعد العالم الرقمي مجرد أداة للتسلية بل أصبح امتداداً واقعياً لهوياتنا فكل نقرة وكل تعليق وكل صورة نشاركها تشكل ما يعرف بـ البصمة الرقمية وهي السجل الدائم لكل تحركاتنا على الإنترنت لماذا يجب أن نهتم كثيراً ما يعتقد الشباب أن حذف منشور أو إغلاق حساب يعني اختفاء أثره ولكن الحقيقة هي أن الإنترنت لا ينسى بسهولة إن ما ننشره اليوم قد يعود للظهور بعد سنوات ليؤثر على الفرص المهنية حيث أصحاب العمل ومسؤولو القبول في الجامعات يبحثون غالباً في الملفات الشخصية للمتقدمين لتكوين صورة عن شخصيتهم والسمعة الشخصية فقد تسبب زلة لافتقار التقدير في سن مبكر حرجاً كبيراً أو عواقب اجتماعية وخيمة عند الكبر كيف نحمي مستقبلنا الرقمي التوعية هي الخطوة الأولى وإليك بعض النصائح الذهبية لإدارة هذه البصمة بذكاء التفكير قبل النشر واسأل نفسك دائماً هل سأكون فخوراً بهذا المنشور بعد خمس سنوات من الآن وضبط الخصوصية فلا تترك ملفاتك الشخصية مفتوحة للعامة واستخدم إعدادات الخصوصية للتحكم فيمن يشاهد محتواك وبناء بصمة إيجابية فالبصمة الرقمية ليست شراً دائماً ويمكنك استغلالها لإظهار مهاراتك وتطوعك ومشاركاتك الهادفة التي تعزز من صورتك أمام العالم خاتمة البصمة الرقمية جزء لا يتجزأ من حياتنا في القرن الحادي والعشرين ومن خلال الوعي والعمل المدروس يمكننا تحويل تواجدنا الرقمي إلى أداة قوية تحمي مستقبلنا وتظهر أفضل ما فينا
عبير عبد الوهاب



