شريط الاخبارعلوم وتكنولوجيامحلي

الذكاء الاصطناعي والوجه الآخر للتقدم الخصوصية في مهب الريح

بغداد 24 – العراق

عبير عبد الوهاب


لم تعد الصور أو النصوص الشخصية في مأمن مع التسارع الهائل في تقنيات الذكاء الاصطناعي.

ففي تطور مقلق، باتت هذه التقنيات قادرة على محاكاة شخصيات حقيقية وإنتاج محتوى واقعي عنها دون أي إذن مسبق من أصحابها، ما يفتح الباب أمام أخطر أشكال انتهاك الخصوصية الرقمية.
هذا الاختراق لا يهدد سمعة الأفراد فحسب، بل يعرض حياتهم الشخصية والمهنية لمخاطر حقيقية، تبدأ بالتزييف والتشهير، ولا تنتهي عند الابتزاز أو الإضرار المتعمد.

الأخطر من ذلك أن هذه الانتهاكات يمكن أن تتم خلال ثوانٍ، وبضغطة زر، في ظل غياب رقابة فعالة أو أطر قانونية مواكبة لهذا التطور المتسارع.
وأمام هذا الواقع، تبرز ضرورة الوقوف بجدية أمام الوجه الآخر للتقدم التكنولوجي، عبر تشريع قوانين واضحة تحمي الخصوصية الرقمية، وتحمّل الجهات المطوّرة والمستخدمة لهذه التقنيات مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية، قبل أن تتحول أدوات الذكاء الاصطناعي من وسيلة للتطور إلى خطر يهدد أمن الإنسان وكرامته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى ازالة ايقاق الاضافة لاستخدام الموقع ، الموقع محمي