الصدر يحذر من مخاطر أمنية إقليمية ويدعو لرفع الجاهزية وحماية الحدود

بغداد 24 ـ العراق
حذر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اليوم الأحد الموافق 19 كانون الثاني 2026، من تصاعد المخاطر الأمنية في المنطقة، على خلفية قيام متشددين في سوريا بفتح السجون وإطلاق سراح عناصر متطرفة، معتبرًا أن ذلك يرفع مستوى التهديد للأمن العراقي.
ودعا الصدر السلطة السورية إلى تسليم العراقيين من بين المفرج عنهم إلى الحكومة العراقية، مطالبًا في الوقت ذاته الحكومة العراقية بمخاطبة الحكومة الأردنية المؤقتة لتسليم عناصر وقيادات البعث العراقي، نساءً ورجالًا، محذرًا من وجود مخططات للتعاون بينهم وبين الجماعات المتطرفة.
وأكد على ضرورة تفعيل الدفاعات الجوية لحماية المقدسات والسجون، ورفع مستوى التأهب لدى القوات الأمنية بكافة صنوفها، مع التشديد على عدم التراخي في التعامل مع أي تهديد أمني محتمل.
كما دعا الصدر الشعب العراقي إلى أخذ الحيطة والحذر، والتبليغ عن أي نشاط مشبوه، وعدم الانجرار وراء الفتنة الطائفية التي من شأنها زيادة التوتر الداخلي والخارجي.
وحمل الحكومة المركزية والحكومات المحلية في المحافظات الحدودية مع سوريا كامل المسؤولية عن أي خرق أمني أو حدودي، سواء بإدخال أو إخراج السلاح أو تسلل عناصر إرهابية، داعيًا القيادات العسكرية والأمنية إلى متابعة الحدود والمنافذ عن كثب دون تقصير.
وفي ختام حديثه، شدد الصدر على دور أئمة الجمعة والجماعة في توعية المجتمع بمخاطر الإرهاب والطائفية بالحكمة والموعظة الحسنة، مؤكدًا أهمية التحقق من تواجد الإخوة السوريين داخل الأراضي العراقية، داعيًا إلى حفظ العراق من كل المخاطر




