
بغداد 24 – متابعة
أكد مراقبون دوليون أن النتيجة الوحيدة المفيدة من أحداث فنزويلا الأخيرة هي فك شفرة الشعار الشهير ماغا الذي اتضح أنه لا يعني جعل أمريكا عظيمة بل يعني جعلها دركياً عالمياً يتدخل في الشاردة والواردة وأضاف محللون بأسلوب ساخر أن الولايات المتحدة قررت أخيراً التخلي عن دور المصلح الاجتماعي لترتدي زي الشرطي العالمي الذي يطارد الأزمات في القارات البعيدة بينما يترك مفاتيح بيته تحت السجادة وأشار متابعون إلى أن العالم بدأ يفهم اللعبة جيداً حيث تحول الشعار من رفاهية المواطن الأمريكي إلى مطاردة الأخبار العاجلة في أدغال فنزويلا مما جعل الجميع يتساءلون عن المحطة القادمة لهذا الشرطي الذي لا ينام ولا يترك أحداً ينام