بسبب “الصور المخلة”.. غضب دولي يلاحق ذكاء إيلون ماسك الاصطناعي “غروك” وإجراءات عاجلة لتقييد ميزاته

بغداد 24 – أمريكا

​يواجه برنامج الدردشة الآلي “غروك” التابع للملياردير إيلون ماسك موجة متصاعدة من الانتقادات والاحتجاجات الدولية بعد تقارير كشفت عن استخدامه في توليد صور ومقاطع مزيفة ومخلة تستهدف النساء والقاصرين. وأثارت هذه الثغرات التقنية غضب عدة دول هددت بفرض غرامات مالية باهظة على المنصة، معتبرة أن الأداة تسمح للمستخدمين بتعديل الصور عبر الإنترنت وإزالة الملابس بشكل غير قانوني، مما يمثل انتهاكاً صارخاً للخصوصية والأخلاق العامة.

وتحت وطأة هذه الضغوط والتهديدات القانونية، سارعت إدارة البرنامج إلى إيقاف ميزة إنشاء الصور للمستخدمين غير المشتركين في محاولة لاحتواء الأزمة والحد من سوء استخدام التقنية في عمليات التشهير الرقمي.

​وأكد مراقبون أن هذه الخطوة تأتي في ظل صراع قانوني وتكنولوجي محتدم حول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، حيث شددت عدة حكومات على ضرورة وضع ضوابط صارمة تمنع تحول هذه الأدوات إلى وسائل لإنتاج محتويات غير أخلاقية. وبالرغم من التقييدات الجديدة، لا تزال المطالبات مستمرة بفرض رقابة تقنية شاملة تمنع خوارزميات “غروك” من الاستجابة للأوامر التي تنتهك معايير السلامة الرقمية، وسط مخاوف من تأخر الشركات التكنولوجية في وضع حواجز حماية كافية قبل إطلاق تحديثاتها للجمهور، مما يفتح الباب أمام موجة جديدة من الجرائم الإلكترونية العابرة للحدود.

Exit mobile version