
بغداد 24-بريطانيا
أثار تصريح لأحد خبراء الموضة العالميين جدلاً واسعاً بعد تأكيده أن أميرة ويلز كيت ميدلتون لم تتوّج كأكبر أيقونة للأناقة في العالم رغم إطلالاتها الساحرة وذلك لافتقادها عنصراً واحداً حاسماً في مظهرها الملكي وأوضح الخبير في تحليل حديث أن ميدلتون رغم انضباطها العالي واختياراتها الراقية التي تحظى بإعجاب الملايين إلا أن هناك تفصيلاً دقيقاً يمنعها من حسم اللقب لصالحها بشكل مطلق مقارنة بشخصيات تاريخية ومعاصرة أخرى وأشار التقرير إلى أن هذا النقد الفني لا يقلل من مكانة الأميرة كملهمة للموضة العالمية لكنه يفتح باب النقاش حول معايير الأناقة الملكية والفرق بين الالتزام بالبروتوكول الرسمي وبين الابتكار الجريء الذي يصنع “الأيقونة” الخالدة في ذاكرة الأزياء العالمية وسط ترقب من المتابعين لما ستقدمه الأميرة في ظهورها العلني القادم