في ذكرى رحيله.. موسى صبري “عملاق الصحافة” الذي أرّخ للسياسة المصرية بالكلمة والموقف

بغداد 24 – مصر
تستذكر الأوساط الثقافية والإعلامية اليوم، الثامن من يناير، الذكرى السنوية لرحيل الكاتب الصحفي والمؤلف المصري البارز موسى صبري، الذي وافته المنية عام 1992 بعد مسيرة حافلة جعلت منه أحد أعمدة الصحافة العربية. ويُعد صبري، الذي ترأس تحرير مؤسسة “أخبار اليوم” لسنوات طويلة، مدرسةً فريدة في صياغة الخبر السياسي والمقال التحليلي، حيث ارتبط اسمه بمراحل مفصلية في التاريخ المصري المعاصر، وكان مقرباً من مراكز اتخاذ القرار، مما منحه قدرة استثنائية على كشف كواليس السياسة بأسلوب أدبي رفيع.
لم تقتصر إبداعات موسى صبري على العمل الصحفي فحسب، بل امتدت لتشمل الأدب والسينما، حيث قدم للمكتبة العربية روايات وقصصاً تحولت إلى أعمال سينمائية خالدة، ناقش من خلالها قضايا مجتمعية شائكة بجرأة وموضوعية. وبوفاته في مثل هذا اليوم، فقدت الكلمة الحرة واحداً من أخلص فرسانها الذين آمنوا بأن الصحافة ليست مجرد مهنة، بل هي رسالة وطنية وأمانة تاريخية.



