
بغداد 24 – العراق
أربيل – أمجاد ناصر
بعد تساقط الثلوج على مدينة أربيل وانخفاض درجات الحرارة الى 1 درجة مئوية, قامت مؤسسة لايف للإغاثة والتنمية, بحملة شراء الملابس الشتوية لأكثر من 200 طفلا يتيما من النازحين و اللاجئين وأبناء مدينة أربيل, ضمن مبادرات المؤسسة الإنسانية المتواصلة على مدار السنة.
وقال الناشط المدني نزار صبري الشريدة مدير مؤسسة لايف للإغاثة والتنمية في العراق لوكالة بغداد 24: عملت المؤسسة في العراق على توفير البيئة الآمنة للأيتام, وقدمت اهتمامًا خاصًا لهم وذلك انطلاقًا من مسؤوليتها الإنسانية والمجتمعية, وأسهمت في تحسين أوضاعهم النفسية والاجتماعية مما حفزهم على مواظبة دراستهم بدون انقطاع, وذلك لتوفيرها شهريا كل ما يحتاجونه من المواد الغذائية, فضلا الى الملابس المدرسية ومناسبات الاعياد, ولحوم الاضاحي, والحفلات الترفيهية, كما شملت مبادرة المؤسسة توزيع الحقائب المدرسية والمستلزمات التعليمية تشجيعا لهم على مواصلة الدراسة والاستمرار بدون انقطاع او تغيب, مما حفزهم و أهلهم نفسيا للحصول على نتائج متقدمة في دراستهم, وهذا الاستقرار النفسي والاجتماعي الذي وفرته مؤسسة لايف, كان كفيلا لهم لضمان وتعزيز استقرارهم الأسري مقارنتا ببقية الايتام, الذين يواجهون تحديات ومشاكل نفسية وأجتماعية لكونهم في بيئة غير مستقرة, وأغلبية الأطفال تخلو عن مقاعد الدراسة و لجأو الى العمل في الشوارع و الاسواق لكسب قوتهم اليومي الذي تعتمد عليه عوائلهم.
مضيفا: كما ركزت مؤسسة لايف ومن خلال الحفلات الترفيهية على تطوير قدراتهم الابداعية وصقل مواهبهم, بأشراكهم في الفعاليات المتنوعة من خلال الانشطة المتنوعة في هذه الحفلات الترفيهية والتعليمية, لتعزيز الثقة بأنفسهم وتخفيف بعض العبء والشعور بآثار من فقدوه وخاصة فقدان الأب, ومن خلال هذه الانشطة والفعاليات, تم ترشيح مؤسسة لايف للإغاثة والتنمية لجائزة مهرجان عيون للإبداع والتميز النسخة 17, الذي تحتضنة العاصمة العراقية بغداد, وحصدت على المركز الأول تقديرأ لدورها الإنساني البارز في رعاية وكفالة الأيتام على طول العام, وليس كبقية المنظمات التي تعمل في شهر رمضان فقط, و أسهمت في تحسين واقع الايتام المعيشي و الاجتماعي و النفسي و الدراسي, و أدخلت البهجة والسرور الى قلوبهم من خلال الحفلات الترفيهية, كما تأتي هذه الجائزة ترسيخا لمبادئ العطاء و المسؤولية المجتمعية التي يتحلها بها فريق المؤسسة في العراق من تواضع وأخلاق رفيعة وأبتسامة خلال تعاملهم مع أحباب الله.