مقالات

المكوّن المسيحي والتركماني يطالبان بتفعيل برلمان إقليم كوردستان وإعادة مقاعد الكوتا وضمان الشراكة في الحكومتين

بغداد 24 – العراق

أربيلأمجاد ناصر

عقدت القوى والأحزاب والمؤسسات الممثلة للمكوّن المسيحي بمختلف أطيافه (الكلداني السرياني الآرامي الآشوري والأرمني) إلى جانب المكوّن التركماني، اجتماعًا موسعًا في المركز الأكاديمي الاجتماعي في عنكاوا، لبحث أبرز القضايا الوطنية والاستحقاقات السياسية الراهنة على مستوى العراق الاتحادي وإقليم كوردستان، ولا سيما ما يتعلق بحقوق المكوّنات.

وأكد المجتمعون، في بيان مشترك صدر عقب الاجتماع، على ضرورة تفعيل برلمان إقليم كوردستان واستئناف جلساته في أقرب وقت، باعتباره سلطة تشريعية دستورية تسهم في تعزيز المسار الديمقراطي وترسيخ مبدأ الفصل بين السلطات، فضلًا عن دوره في تحقيق الاستقرار السياسي والتعايش المشترك، وتسريع عملية إقرار دستور الإقليم.

وشدد البيان على أهمية حماية نظام الكوتا الخاص بالمكوّنين المسيحي والتركماني، داعيًا إلى إعادة عدد المقاعد إلى ما كانت عليه سابقًا في برلمان الإقليم، بواقع ستة مقاعد للمكوّن المسيحي (خمسة للكلدان السريان الآشوريين ومقعد للأرمن) وخمسة مقاعد للمكوّن التركماني. كما دعا إلى حصر التصويت لمقاعد الكوتا بأبناء كل مكوّن عبر استحداث سجل انتخابي خاص، بما يضمن تمثيلًا عادلًا ويحفظ الإرادة الحقيقية لهذه المكوّنات.

وفي ما يتعلق بالحكومة الاتحادية، أكد المجتمعون ضرورة ضمان مشاركة فاعلة للمكوّنين المسيحي والتركماني في التشكيلة الحكومية الجديدة في بغداد، استنادًا إلى نتائج الانتخابات واحترام الاستحقاق الانتخابي، وبما يعكس مبدأ الشراكة الوطنية والتمثيل الحقيقي.

كما شدد البيان على أهمية استمرار وضمان تمثيل عادل ومنصف للمكوّنين في حكومة إقليم كوردستان المقبلة، بما ينسجم مع دورهما التاريخي ومكانتهما الوطنية، ويسهم في تعزيز نموذج التعددية والتعايش في الإقليم.

ووجّه المجتمعون رسالتهم إلى القيادات السياسية في العراق وإقليم كوردستان، داعين إلى الاستجابة لهذه المطالب والعمل المشترك من أجل تعزيز الاستقرار السياسي وترسيخ مبادئ العدالة والشراكة، وصون حقوق جميع المكوّنات دون استثناء.

وفي ختام البيان، جدد المجتمعون التزامهم بالعمل الوطني المشترك والدفاع عن الحقوق الدستورية، مؤكدين تشكيل وفد لزيارة القيادات الكردستانية والعراقية لمتابعة هذه المطالب على أرض الواقع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى ازالة ايقاق الاضافة لاستخدام الموقع ، الموقع محمي