تصعيد عسكري واقتصادي يضع العالم على حافة الهاوية وترمب يلوح بالخيار العسكري لكسر حصار هرمز

بغداد 24 – أمريكا
تشهد الساحة الدولية غليانا سياسيا وعسكريا غير مسبوق في ظل تزايد مؤشرات العودة إلى مربع المواجهة الشاملة مع إيران حيث أكد البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب وضع جميع الخيارات على الطاولة بما فيها استئناف الضربات العسكرية ردا على المقترح الإيراني الذي وصفه ترمب بالأحمق تزامنا مع كشف مسؤولين أميركيين أن الرد الإيراني الأخير أعاد الخيار العسكري للواجهة لضرب ما تبقى من أهداف داخل إيران فيما يترقب العالم نتائج القمة المرتقبة بين ترمب والرئيس الصيني لمناقشة ملفات إيران وتايوان وأزمة مضيق هرمز التي تسببت في أكبر صدمة لإمدادات الطاقة في التاريخ بحسب تصريحات رئيس أرامكو الذي حذر من أن الأوضاع لن تعود لطبيعتها قبل عام 2027 إذا استمر تعطل الملاحة بالمضيق وسط تحذيرات أممية من أزمة جوع عالمية تهدد عشرات الملايين بسبب احتجاز الأسمدة في الممر المائي الحيوي
وفي سياق متصل بدأت ملامح تشكل خارطة تحالفات جديدة في المنطقة حيث أعلن الاتحاد الأوروبي إعادة تطبيق اتفاقية التعاون مع سوريا بشكل كامل ورصد ميزانية لتعزيز مؤسساتها في خطوة وصفتها دمشق ببداية مرحلة شراكة استراتيجية بينما دعت إسبانيا لتشكيل جيش أوروبي موحد لمواجهة التحديات الراهنة وفي الداخل الإيراني تزايدت الضغوط الاقتصادية مع فرض قيود صارمة على العملات الأجنبية للحفاظ على الاحتياطيات المتهالكة تزامنا مع تقارير عن انفجار غامض في مدينة آراك وارتفاع عدد السفن الممتثلة للحصار على إيران إلى اثنتين وستين سفينة في حين تراقب الأوساط السياسية في بغداد والمنطقة تداعيات هذه التطورات على استقرار الشرق الأوسط وأمن الطاقة العالمي القابع تحت تهديد صواريخ إيران البعيدة المدى والتوترات المتصاعدة بانتظار ساعة الصفر التي قد تحددها اجتماعات الأمن القومي في البيت الأبيض



