تحركات عُمانية قطرية لخفض التصعيد وباريس تدعو لاستئناف المفاوضات وسط حصار بحري خانق على طهران

بغداد 24 – عمان

​أكد السلطان هيثم بن طارق وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد، خلال مباحثات ثنائية، على ضرورة تكاتف الجهود الدولية لتأمين الملاحة البحرية وإنهاء الصراعات الإقليمية عبر المسارات الدبلوماسية. وفي سياق متصل، كشف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن اتصالات أجراها مع الرئيسين ترامب وبزشكيان لحثهما على العودة لطاولة المفاوضات، تزامناً مع إعلان المفوضية الأوروبية دعمها الكامل لكافة المبادرات الرامية لضمان حرية المرور في مضيق هرمز.

​ميدانياً، وفي أول رد فعل على الحصار البحري، وجهت الداخلية الإيرانية مسؤولي المحافظات بتسهيل دخول السلع عبر الحدود البرية كبديل استراتيجي للموانئ المحاصرة، بينما حذر رئيس الموساد من أن العمليات الاستخباراتية داخل إيران “لم تنتهِ بعد”. وعلى الصعيد السياسي، أبدى وزير الخارجية الإسرائيلي رغبة بلاده في التوصل لاتفاق سلام وتطبيع مع لبنان، معتبراً أن “حزب الله” يمثل العقبة الوحيدة أمام هذا المسار. واقتصادياً، حذرت وكالة الطاقة الدولية من أن أسعار النفط الحالية لا تزال دون المستوى المتوقع وقد تشهد ارتفاعات حادة تعكس واقع التوترات الراهنة.

Exit mobile version