
البصرة – أمجاد ناصر
بغداد 24 – العراق
أفاد موقع تانكر تراكرز بأن قوات من الحرس الثوري الإيراني أجبرت سفينتين ترفعان العلم الهندي على التراجع خارج مضيق هرمز، في حادثة تخللها إطلاق نار, و كانت إحدى السفينتين هي ناقلة نفط عملاقة تحمل نحو مليوني برميل من النفط العراقي، قبل أن يتم إجبارها على تغيير مسارها والعودة.
يذكر أن, ايران وافقت على إعادة فتح مضيق هرمز يوم 17 نيسان 2026 , بعد مرور 45 يوماً من توقف الملاحة التجارية والنفطية في الخليج العربي, بسبب غلق مضيق هرمز من الجانب الايراني نتيجة تداعيات الحرب مع أمريكا و أسرائيل, وباشرت طواقم الشؤون البحرية في موانئ العراق عمليات إرساء ناقلة نفط عملاقة في محافظة البصرة، في خطوة تعكس عودة النشاط الملاحي إلى طبيعته.
وأكد مصدر مسؤول: تُعد هذه الناقلة الأولى من نوعها التي تصل للموانئ النفطية, لغرض تحميل النفط العراقي بسعة تبلغ مليوني برميل, وذلك عقب إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية, ويأتي هذا التطور بعد مرور 45 يوماً من التوقف الذي شهدته المنطقة، مما يعزز من انسيابية تصدير النفط العراقي ويدعم استقرار الإمدادات إلى الأسواق العالمية.
وبعد تحميل الناقلتين بالنفط العراقي, تراجعت ايران بقرار فتح مضيق هرمز مما ادى الى اطلاق النار على الناقلتين لعودتهما .ويُعد مضيق هرمز من أهم الممرات البحرية العالمية لنقل النفط، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات الطاقة، ما يجعل أي توتر أمني فيه ذا تأثير مباشر على الأسواق العالمية وسلاسل الإمداد.