مخاض عسير في اسلام اباد واتفاق نووي وشيك ينهي الحصار البحري على ايران

بغداد 24 – أمريكا

تتجه الانظار صوب العاصمة الباكستانية اسلام اباد التي تشهد استنفارا امنيا ودبلوماسيا غير مسبوق مع وصول وفدي الولايات المتحدة وايران في وقت متزامن لبدء جولة المفاوضات الثانية حيث كشف مسؤول ايراني عن التوصل لاتفاق حول الخطوط العريضة يتضمن تعليق تخصيب اليورانيوم لعشر سنوات مقابل انهاء الحصار في حين اكد البيت الابيض ان براعة الرئيس ترمب في التفاوض والضغط العسكري جعلت العالم اقرب من اي وقت مضى لابرام صفقة تاريخية تضمن عدم امتلاك طهران للسلاح النووي

وفي تصريحات ميدانية شديدة اللهجة اكد الرئيس الامريكي دونالد ترمب تدمير مواقع الغبار النووي في ايران بشكل كامل خلال هجمات يونيو الماضي مشيرا الى ان الحصار البحري سيبقى قائما حتى التوقيع النهائي لضمان عدم ممارسة اي الاعيب سياسية بالتزامن مع تحرك حاملة الطائرات ابراهام لينكولن وتوقعات وصول الحاملة بوش للمنطقة لتعزيز الرقابة على مضيق هرمز الذي تسعى الامم المتحدة والصين لاعادة فتح الملاحة فيه وتأمين مرور مئات السفن العالقة

وعلى الصعيد الاقليمي شهدت المنطقة تحركات دبلوماسية مكثفة حيث بحث ولي العهد السعودي مع الرئيس الصيني سبل خفض التصعيد كما التقى في جدة رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان للتأكيد على سيادة السودان وفي تطور امني لافت اعلنت الامارات العربية المتحدة تفكيك تنظيم ارهابي مرتبط بولاية الفقيه كان يهدف لزعزعة الاستقرار الوطني بينما تترقب الاوساط اللبنانية والاسرائيلية جولة مفاوضات في واشنطن الخميس المقبل لبحث تمديد الهدنة وترسيم الحدود البرية

وفي الشأن العراقي اكدت مصادر مطلعة قيام واشنطن بايقاف شحنات الدولار الى بغداد كاجراء احترازي لحين تشكيل الحكومة الجديدة وضمان الاستقرار المالي والسياسي في البلاد وسط تذبذب في اسعار النفط العالمية التي تراجعت نسبيا ترقبا لما ستسفر عنه محادثات اسلام اباد ومصير المواجهة البحرية في بحر العرب التي شهدت تفتيش السفينة الايرانية توسكا للاشتباه بحملها معدات عسكرية

Exit mobile version