زلزال امني يضرب طهران وواشنطن تحاصر مضيق هرمز عسكريا

بغداد 24 – احداث اليوم

​تشهد المنطقة تصعيدا غير مسبوق بعد رصد انفجارات في سماء العاصمة الايرانية طهران وتفعيل منظومات الدفاع الجوي في وقت تؤكد فيه تقارير استخباراتية اميركية ان الحصار المطبق ادى الى تآكل القدرات العسكرية الايرانية بشكل حاد حيث وصف الرئيس الاميركي دونالد ترمب القوات البحرية الايرانية بانها باتت في قاع البحر وسلاحها الجوي في حالة دمار كامل مع فقدان فاعلية الرادارات والمنظومات الدفاعية.

تحركات عسكرية ومواجهة في الممرات المائية دخلت المواجهة مرحلة كسر العظم في البحار حيث ابحرت حاملة الطائرات جورج بوش في المحيط الهندي تزامنا مع كشف مصادر اميركية عن قيام ايران بزرع الغام بحرية في مضيق هرمز وهو ما اعتبره البيت الابيض خطأ جسيما قد يؤدي الى تدمير الزوارق الايرانية الصغيرة ومنشآت الطاقة داخل العمق الايراني. وفي تطور ميداني صادرت القوات الاميركية ناقلة نفط كانت متجهة للصين وعثرت بداخلها على مواد سرية للغاية مما يعزز فرضية التجسس او نقل تقنيات محظورة.

المسار السياسي والمفاوضات المتعثرة​رغم الجمود الظاهر الا ان مصادر ديبلوماسية من اسلام اباد تشير الى استمرار قنوات التواصل بين واشنطن وطهران برغم حالة الاضطراب والصراع الداخلي بين القيادات الايرانية. ويتمسك الرئيس ترمب بشروطه لابرام صفقة دائمة تضمن تجريد ايران من طموحها النووي ووقف صواريخها الباليستية التي تهدد اوروبا مع تأكيده على عدم السماح لايران بتهديد امن الشرق الاوسط مقابل ابداء مرونة في ملفات انسانية مثل وقف اعدام المتظاهرات.

انفراجة على الجبهة اللبنانية وتحجيم حزب الله في مقابل التصعيد مع طهران تبرز بوادر تهدئة على الجبهة الشمالية لاسرائيل حيث اعلن ترمب عن تمديد وقف اطلاق النار بين لبنان واسرائيل لمدة ثلاثة اسابيع معتبرا ان هناك فرصة تاريخية للسلام تهدف الى استعادة قوة الدولة اللبنانية وحمايتها من نفوذ حزب الله. وشدد المسؤولون الاميركيون على ضرورة قطع التمويل الايراني عن الفصائل المسلحة لضمان استقرار المنطقة.

تداعيات اقتصادية وقفزة في اسعار الطاقة ​انعكست هذه التوترات مباشرة على الاسواق العالمية حيث سجلت اسعار النفط ارتفاعا ملحوظا ليتجاوز خام برنت حاجز الـ 105 دولارات للبرميل. ورغم هذا الارتفاع اكد ترمب ان استقرار الاسواق المالية الاميركية وتحقيقها ارقاما قياسية يمنحه متسعا من الوقت لمواصلة الضغط على طهران مشددا على ان منع ايران من امتلاك السلاح النووي يظل الاولوية القصوى مهما بلغت التكاليف الاقتصادية.

Exit mobile version