واشنطن تهدد معارضي الحرب داخل الناتو بالعقوبات وطهران تواجه ساعة الحقيقة في اسلام اباد وسط استنفار كويتي واجتماع قمة في جدة

بغداد 24 – أمريكا

دخلت المواجهة الاميركية الايرانية مرحلة كسر العظم مع اعلان البنتاغون احكام السيطرة الكاملة على مضيق هرمز ونشر ثلاث حاملات طائرات في المنطقة لاول مرة منذ عقود بالتزامن مع كشف عمليات احتيال ايرانية لتهريب النفط عبر رفع اعلام دول اجنبية على ناقلاتها وفيما لوح الجيش الاسرائيلي بضربة مركزة وشيكة تستهدف البنى التحتية الايرانية لتجنب حرب طويلة الامد يواجه حلف الناتو تصدعا داخليا خطيرا بعد تسريب مذكرات اميركية تبحث معاقبة الاعضاء الرافضين لدعم العمليات العسكرية ضد ايران وعلى راسهم اسبانيا التي هددت واشنطن بتعليق عضويتها ومراجعة الموقف من جزر فوكلاند البريطانية.

​وعلى المسار الدبلوماسي تقود باكستان وساطة ماراثونية في اسلام اباد لانقاذ جولة المفاوضات الثانية بين واشنطن وطهران وسط حالة من عدم اليقين بانتظار رد ايراني حاسم تزامنا مع وصول الرئيس الاوكراني الى جدة للقاء ولي العهد السعودي لبحث ملفات الامن والطاقة وفي سياق التصعيد الميداني تعرضت المراكز الحدودية الكويتية لهجوم غادر بمسيّرات انطلقت من العراق مما يرفع منسوب التوتر الاقليمي في وقت يترقب فيه العالم مدى نجاح الجيش اللبناني في تثبيت وقف النار امام التهديدات الاسرائيلية المتواصلة وتلويح الاتحاد الاوروبي ببعثة عسكرية بديلة لليونيفيل.

Exit mobile version