
بغداد 24 – لبنان
صيدا – مخيم عين الحلوة
في مشهد يجسّد تلاحم القيادة الدبلوماسية مع نبض القاعدة الشعبية، أجرى سفير فلسطين لدى لبنان، نظمي الحزوري، زيارة وجدانية إلى مخيم عين الحلوة، الملقّب بـ”عاصمة الشتات الفلسطيني”، حملت في طيّاتها رسائل وفاء لتضحيات الشهداء واستذكارًا لمسيرة النضال المتواصلة.
واجب العزاء
استهل الحزوري جولته بزيارة قاعة الكيلاني داخل المخيم، حيث قدّم واجب العزاء بوفاة المناضل طلال حسين حوران، مشيدًا بمسيرته النضالية وعطاء عائلته، ومؤكدًا أن رحيل هذه القامات يمثّل خسارة كبيرة لمسيرة الكفاح الوطني.
استحضار الذاكرة النضالية
وتجاوزت الزيارة طابعها البروتوكولي، لتتحوّل إلى محطة لاستعادة محطات مفصلية من تاريخ الثورة الفلسطينية، حيث استذكر الحزوري مواقف جمعته بقادة بارزين، في مقدمتهم ياسر عرفات، إلى جانب رموز نضالية أخرى ساهمت في ترسيخ الهوية الفلسطينية في لبنان.
جولة في حي حطين
كما شملت الجولة زيارة حي حطين، حيث تنقّل السفير بين أزقته الضيقة، التي تختصر حكايات اللجوء والصمود، وزار منزل المناضل الراحل أبو عمار حوران، ملتقيًا بعائلته، ومؤكدًا أن هذه البيوت تمثّل الحاضنة الحقيقية لمسيرة النضال الفلسطيني.
وقال الحزوري خلال الجولة:
“إن مخيم عين الحلوة سيبقى البوصلة والقلب النابض للشتات، وزيارتنا اليوم هي تجديد للعهد مع الشهداء، ومع كل بيت صامد في حي حطين وسائر أحياء المخيم.”
خلاصة
تعكس هذه الزيارة حرص الدبلوماسية الفلسطينية على البقاء قريبة من شعبها، وتؤكد أن تضحيات الشهداء وإرث القادة الأوائل ستظل منارة تهتدي بها الأجيال حتى تحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني.