
بغداد 24 – أمريكا
دخلت منطقة مضيق هرمز مرحلة شديدة الخطورة مع اعلان الرئيس الاميركي دونالد ترمب انطلاق مشروع الحرية صباح غد لفك حصار السفن العالقة وارشادها لمسارات امنة عبر المياه العمانية مؤكدا ان العملية مبادرة انسانية لخدمة الاقتصاد العالمي لكنها ستواجه بحزم اي تدخل عسكري وفي المقابل جدد الجيش الايراني تاكيده على ادارة امن المضيق محذرا من مهاجمة اي قوة اجنبية تقترب منه وسط غموض يلف مكان اقامة المرشد الايراني وتعديل واشنطن لقواعد الاشتباك لضرب اي تهديد محتمل وميدانيا ادانت دولة الامارات العربية المتحدة قرصنة الحرس الثوري واستهداف ناقلة تابعة لشركة ادنوك بمسيرتين فيما تلقت هواتف السكان في الامارات تنبيهات بتهديد صاروخي قبل اعلان انتهاء الخطر بينما تعرضت سفينة شحن كورية جنوبية لانفجار وحريق مجهول الاسباب داخل المضيق وعلى الصعيد الدبلوماسي كشف وزير الخزانة الاميركي عن امتلاء مخازن النفط الايراني جراء الحصار مع احتمال اغلاق الابار قريبا تزامنا مع تبادل مسودات بين كوشنر وعراقجي للتوصل لاتفاق ينهي حالة اللا حرب واللا اتفاق وفي تطورات دولية اخرى شهدت موسكو انفجارا غامضا جنوب غرب العاصمة فيما طردت النمسا دبلوماسيين روس بتهمة التجسس وسط انشغال القوى الكبرى بملف هرمز الذي القى بظلاله على مسار الحرب الاوكرانية وتسبب في تراجع اسعار النفط العالمية بنسبة تجاوزت اثنين بالمئة بنهاية تداولات اليوم الاثنين ونقلت اميركا طاقم السفينة المحتجزة توسكا الى باكستان تمهيدا لتسليمهم الى طهران في اطار تهدئة جزئية تسبق انطلاق العمليات العسكرية المخطط لها صباح الغد بمشاركة خمسة عشر الف عسكري ومدمرات صواريخ موجهة لفرض حرية الملاحة بالقوة في الممر المائي الاهم عالميا