حصار إيران يشتعل بسباق تسلح نووي روسي وتحالف دولي لكسر “إغلاق هرمز” وسط أزمة سياسية في لندن

بغداد 24 – إيران

​دخلت المواجهة مع طهران منعطفاً خطيراً مع إعلان واشنطن بلوغ تكلفة الحرب 29 مليار دولار وسط تأكيدات وزير الحرب الأميركي بامتلاك ذخائر كافية لحسم الشروط، في حين باغتت روسيا المشهد باختبار ناجح لصاروخ “سارمات” النووي العابر للقارات بمدى يتجاوز 35 ألف كيلومتر، تزامناً مع تلويح واشنطن بخطة تصعيد إضافية ورهان ترمب على استسلام إيران تحت وطأة حصار وصفه بـ “الفعال بنسبة 100%”.

​وعلى الصعيد الإقليمي، تصدرت الكويت المشهد الدبلوماسي باستدعاء السفير الإيراني وتسليمه مذكرة احتجاج شديدة اللهجة على خلفية تسلل ضباط من الحرس الثوري لجزيرة بوبيان، وهو ما قابله دعم سعودي وخليجي مطلق للإجراءات الكويتية وتشديد سعودي بريطاني مشترك على رفض استخدام مضيق هرمز أداة للضغط السياسي، في وقت كشفت فيه لندن عن مهمة دولية “دفاعية ومستقلة” لتأمين الملاحة بالمضيق بمشاركة مقاتلات تايفون وسفن حربية، تزامناً مع توقعات وزارة الطاقة الأميركية باستمرار إغلاق هرمز حتى أواخر مايو وتوقعات بعودة تدريجية في يونيو، مما دفع أسعار النفط للقفز فوق حاجز الـ 107 دولارات للبرميل.

​وفي تطورات أخرى، واجهت حكومة ستارمر هزة سياسية باستقالات متلاحقة طالت أربعة وزراء، بينما تسلل القلق الصحي إلى القارة الأوروبية مع تسجيل 19 إصابة بفيروس “هانتا” في فرنسا، مما دفع الرئيس ماكرون للمطالبة ببروتوكولات صحية موحدة، وفي غضون ذلك أدرجت الإمارات 16 فرداً و5 كيانات مرتبطة بحزب الله على قائمة الإرهاب، فيما أعلن الكرملين اقتراب نهاية الحرب الأوكرانية وسط حراك دبلوماسي صيني باكستاني لتيسير حوار محتمل بين واشنطن وطهران ينهي صدمة الإمدادات التي يترقبها العالم بنفاذ صبر.

Exit mobile version