رئيس مجلس الوزراء يستقبل بطريرك الكنيسة الكلدانية ويؤكد ان عودة المسيحيين اولوية وطنية

بغداد 24 ـ العراق

​استقبل رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي بطريرك الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا والوفد المرافق له الذي ضم رئيس اساقفة ابرشية اربيل الكلدانية المطران بشار متى وردة وعددا من رجال الدين المسيحيين

​واكد السيد رئيس مجلس الوزراء ان قوة العراق تكمن في تنوعه القومي والديني والثقافي وفي وحدة ابنائه وتكاملهم وتماسكهم الاجتماعي مشددا على ان المسيحيين مكون فاعل وشريك اساس في بناء الدولة وصناعة تاريخ العراق ومستقبله

​واشار السيد رئيس مجلس الوزراء الى ان عودة المسيحيين الذين اضطروا الى مغادرة البلاد بسبب الظروف الصعبة التي مر بها العراق تمثل اولوية وطنية وحكومية مؤكدا ان الحكومة ماضية في ترسيخ الاستقرار وكل ما يضمن الامن والسلم الاهلي المستدام كما عبر سيادته عن جهوزية الحكومة لتقديم التسهيلات اللازمة لدعم عودة العوائل المسيحية بما في ذلك شمولها بمشروع المليون قطعة ارض سكنية مؤكدا ان العراق وطن لكل العراقيين وان التنوع فيه مصدر قوة للمجتمع والدولة

​ودعا سيادته رجال الاعمال والمستثمرين من المسيحيين العراقيين في الخارج الى العودة والمساهمة في عملية البناء والاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة في مختلف القطاعات التنموية لاسيما في قطاعي الصحة والتعليم مؤكدا ان الحكومة ستوفر مختلف اشكال الدعم لانجاح مشاريعهم وتعزيز مساهمتهم في التنمية الاقتصادية وتوفير فرص العمل

​من جانبه اعرب غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا عن بالغ شكره وتقديره لرئيس مجلس الوزراء لما يبديه من اهتمام ودعم للعوائل ورجال الاعمال من الطيف المسيحي العراقي مؤكدا ان هذه المواقف والاجراءات تمثل رسالة مهمة من شانها ان تشجع ابناء المكون المسيحي في المهجر على العودة الى وطنهم وتعزز ثقتهم بمستقبلهم في العراق كما اكد استعداد رجال الاعمال المسيحيين للاسهام بفاعلية في تنفيذ المشاريع الاستثمارية والمشاركة في عملية البناء والتنمية بما يخدم العراق بجميع ابنائه

Exit mobile version