الصدر يصف الاحتجاجات في بعض الدول بـ”الربيع الأوروبي” ويحذر الشباب العرب والمسلمين

بغداد 24 ـ العراق

وصف زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر، يوم الاثنين، التظاهرات في فرنسا وبعض الدول الأوروبية بـ”الربيع الأوروبي”، داعيا الشباب العربي والإسلامي إلى الحذر مما يحصل في المنطقة والعالم. 

وقال الصدر في بيان ورد لوكالة بغداد 24: إن “من الممكن أن تكون تلك الصرخات المدوية في أروقة الدول الأوروبية وشوارعها وما يحدث فيها من مظاهرات شديدة وحادة وميالة للعنف من كل الأطراف، إنما هو عبارة عن (ربيع أوروبي) شعبي قد نفد صبره من الهيمنة الأميركية والإسرائيلية على مقدراته من حيث يعلم أو لا يعلم”.

وأضاف أن “التسلط الصهيوأميركي ما زال في تصاعد ملحوظ في القارة الأوروبية.. فإنه من المحتمل تصاعد الربيع الأوروبي ليشمل جميع الدول الأوروبية أو أغلبها ولن يقتصر على ألمانيا وفرنسا وألبانيا وما شاكل ذلك”. 

وتابع الصدر: “يمكن أن أقول: نعم إن ما يحدث ليس ربيعاً أوروبياً.. بل هو بكل ملء الكلمة (خريف أوروبي) سيكون مقدمة لسقوط كل الأوراق وذبول كل الأغصان السياسية التي لم يتأثر بها سلباً إلا الشعوب الأوروبية المسكينة، تلك السياسات وهي النفوذ الأميركي والإسرائيلي الذي صار يتحكم بالجنبات الاقتصادية والسياسية والانتخابية في بلدان أوروبا كافة”.

وأشار إلى أن “على الدول الضعيفة النظر في أمرها بصورة جدية للخروج من عنق صراعاتهم والعودة إلى وحدة الصف والتعامل بصورة جديدة مع الواقع الغربي سواء في ذلك الأوروبي أم الصهيوأميركي. فلا تطبيع ولا أموال تضخ لهم بغير مقابل وما شاكل ذلك.

ودعا الشعوب العربية والإسلامية إلى “التنبه إلى ذلك، وخصوصاً تلك الطبقة الشبابية التي تؤمن بأن أميركا المنقذ الأكبر وأن الغرب هو المثال الوحيد الذي يحتذى به”.

ودعا الشعوب العربية والإسلامية إلى “التنبه إلى ذلك، وخصوصاً تلك الطبقة الشبابية التي تؤمن بأن أميركا المنقذ الأكبر وأن الغرب هو المثال الوحيد الذي يحتذى به”.

وطالب الصدر اليمن والمملكة العربية السعودية بإنهاء الحرب التي “أفرحت الاستكبار العالمي التي أجدها بداية لزيادة النفوذ الأميركي في المنطقة لا سمح الله.. كما وإنها قد تكون بداية الحروب أخرى بالوكالة ولا سيما في العراق ولبنان وسوريا”.

Exit mobile version