اتفاق نووي وشيك يلوح في الأفق وانهيار تاريخي لأسعار النفط وسط حصار خانق على إيران

بغداد 24 – إيران
في تسارُع دراماتيكي للأحداث بمنطقة الشرق الأوسط، كشف الجيش الإسرائيلي عن حجم دمار هائل لحق بالبنية الصناعية الإيرانية بخسائر تتجاوز 100 مليار دولار، مؤكداً أن عملية إعادة الإعمار ستستغرق سنوات طويلة، بينما تواصل القيادة المركزية الأمريكية حصاراً بحرياً صارماً على كافة الموانئ الإيرانية بمشاركة 10 آلاف جندي.
وفي تحول سياسي مفاجئ، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن اقتراب التوصل لاتفاق “صفر أموال” مع طهران، وافقت بموجبه إيران على تعليق برنامجها النووي وتسليم كامل مخزونها من اليورانيوم المخصب ليُنقل إلى الولايات المتحدة، مع احتمال توجه ترمب إلى باكستان فور توقيع الاتفاق الذي قد يشرف عليه وفد رفيع يضم “فانس وكوشنر”.
وعلى الصعيد اللبناني، زفّ الرئيس اللبناني بشرى استعادة السيادة الوطنية لأول مرة منذ نصف قرن، مثمناً الدور السعودي والأمريكي في إرساء وقف إطلاق النار، ومشدداً على أن زمن المغامرات بمصير اللبنانيين قد انتهى، رغم تأكيدات الجيش الإسرائيلي باستمرار حظر عودة النازحين إلى الجنوب حتى الآن.
اقتصادياً، أحدثت هذه التطورات هزة في الأسواق العالمية؛ حيث هوت أسود العقود الآجلة للخام الأمريكي بنسبة 11.45% لتستقر عند 83.85 دولار، في وقت بدأت فيه شركات الملاحة العالمية مثل “ميرسك” و”هاباغ لويد” و”TUI” تقييم مخاطر العودة لمضيق هرمز وسط حركة حذرة لناقلات النفط. وبالتوازي مع هذه الانفراجة، صعدت واشنطن ضغوطها على الفصائل المسلحة في المنطقة بفرض وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات مشددة على 7 قادة لميليشيات عراقية، في رسالة حازمة لحماية المصالح الأمريكية تزامناً مع ترتيبات الخارطة الإقليمية الجديدة.



