امنرئيسيشريط الاخبارعاجل

الشرق الأوسط على فوهة بركان: “صدام الإرادات” في مضيق هرمز يهدد صفقة اليورانيوم الكبرى وانفراجة وشيكة برعاية “أنطاليا”

بغداد 24 – أمريكا

​تعيش المنطقة حالة من “حبس الأنفاس” مع تضارب الأنباء بين انفراجة دبلوماسية تاريخية وتصعيد عسكري خطير في الممرات المائية؛ حيث كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن تقدم كبير في المفاوضات مع طهران، مؤكداً أن إيران وافقت على التخلي نهائياً عن الطموح النووي وقبول نقل مخزونها من اليورانيوم إلى الولايات المتحدة عبر “أضخم الحفارات”، في صفقة وصفت بأنها “بدون مقابل مادي”، مهدداً بالحصول على اليورانيوم “بطريقة غير ودية” في حال فشل الاتفاق بحلول الأربعاء المقبل.

​وميدانياً، تحول مضيق هرمز إلى ساحة مواجهة مباشرة، فبينما أعلن ترمب فتحه بالكامل وبدء إزالة الألغام، عاد الحرس الثوري الإيراني لفرض “سيطرة صارمة” وقيود ملاحية رداً على استمرار الحصار الأمريكي الذي تشارك فيه حاملة الطائرات “جيرالد فورد”، وسط تقارير عن تعرض ناقلات نفط (بينها سفينة هندية تحمل نفطاً عراقياً) لإطلاق نار من زوارق إيرانية قبالة سواحل عُمان. وفي حين نجحت المدمرات الأمريكية في إجبار ناقلات إيرانية حاولت كسر الحصار على العودة، أعلنت وزارة النفط العراقية عن عودة قريبة للصادرات من كافة الحقول، مما يعكس تفاؤلاً اقتصادياً حذراً رغم الاضطراب الملاحي.

​دبلوماسياً، برز “اجتماع أنطاليا الرباعي” (السعودية، تركيا، باكستان، مصر) كمحرك أساسي للوساطة بين واشنطن وطهران، بدعم من جهود باكستانية مكثفة لتضييق الفجوات قبل جولة المفاوضات الحاسمة المرتقبة يوم الاثنين. وفي سياق متصل، اتجهت الأنظار نحو لبنان مع إنشاء إسرائيل “خطاً أصفراً” في الجنوب على غرار غزة، وسط اتهامات فرنسية لحزب الله باستهداف قوات “اليونيفيل”، في وقت أكدت فيه واشنطن عزمها استخدام كافة مواردها لتفكيك سلاح الحزب ودعم الجيش اللبناني، لتظل المنطقة عالقة بين وعود ترمب بـ”اتفاق تاريخي” وواقع ميداني يغلي بالبارود والتحركات العسكرية البحرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى ازالة ايقاق الاضافة لاستخدام الموقع ، الموقع محمي