عملية “الغضب الاقتصادي”: واشنطن تحكم الحصار البحري على طهران وتلوح بالخيار العسكري

بغداد 24 – أمريكا
تصاعدت حدة التوتر في منطقة الشرق الأوسط إلى مستويات غير مسبوقة، وسط مؤشرات على اقتراب مواجهة مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران.
وأفادت مصادر لصحيفة “وول ستريت جورنال” بأن الإدارة الأمريكية أطلقت حملة عسكرية ودبلوماسية واسعة تحت اسم “الغضب الاقتصادي”، تهدف إلى إجبار طهران على فتح مضيق هرمز بالكامل وإنهاء تهديداتها للملاحة الدولية.
تصعيد أميركي: مداهمات وشيكة وحصار عابر للقارات
أكدت التقارير أن الجيش الأمريكي يستعد لمداهمة واعتلاء سفن تجارية مرتبطة بإيران في المياه الدولية خلال الأيام المقبلة، مع خطط لتوسيع نطاق هذه العمليات لتشمل مناطق خارج حدود الشرق الأوسط. وفي السياق ذاته، نشرت القيادة المركزية الأمريكية (سينتكوم) صوراً لعمليات المراقبة المكثفة ضمن “الحصار البحري” المفروض حالياً، فيما توعد الرئيس دونالد ترمب بأن إيران “لن تفلت من جرائم القتل المرتكبة طوال 47 عاماً”، معرباً عن تفاؤله بأن هذا الضغط سيسرع من إبرام اتفاق جديد.
تحركات إقليمية: الهند على خط المواجهة واليورانيوم نحو باكستان
دبلوماسياً، استدعت الهند السفير الإيراني عقب هجمات استهدفت سفناً وناقلات نفط هندية، معلنةً عن تدشين صندوق تأمين بحري بقيمة 1.4 مليار دولار لمواجهة المخاطر المتزايدة في مضيق هرمز.
وفي تطور لافت، كشفت مصادر عن مقترح إيراني لترشيح باكستان كوجهة لنقل “اليورانيوم المخصب” إليها، في وقت تتحدث فيه طهران عن تلقي مقترحات أمريكية جديدة عبر إسلام آباد.
الجبهة اللبنانية: تحذيرات من عودة الحرب وإدانة سعودية
على المسار الموازي، حذر مسؤولون أمريكيون عبر منصة “أكسيوس” من أن الحرب قد تتجدد خلال أيام ما لم يحدث اختراق سياسي عاجل. وفي لبنان، أكد قائد الجيش اللبناني من الجنوب أن الرهان اليوم يقع على عاتق المؤسسة العسكرية في هذه المرحلة الصعبة، بينما شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على مواصلة العمليات في “المنطقة الأمنية”.
من جانبه، دخلت المملكة العربية السعودية على خط الأزمة بالتأكيد على دعم الاستقرار، حيث أدانت وزارة الخارجية بشدة الهجوم الذي استهدف الكتيبة الفرنسية التابعة لقوات “اليونيفيل” في جنوب لبنان، مؤكدة رفضها القاطع لكافة أشكال العنف ودعمها للبعثة الأممية العالم يترقب الساعات القادمة التي قد تشهد تحولاً من “الضغط الأقصى” إلى “الصدام المباشر” في حال نفذت واشنطن تهديداتها باعتلاء السفن الإيرانية.



